محمد أمين الإمامي الخوئي
905
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
ومظهر الاعجاز في جوابه * معطي بغات العلم من نصابه قد ذهب اليوم إلى مثابه * ثاب إلى الرحمن في ذهابه واغترب الفضل من اغترابه * وغابت الحكمة في غيابه واحتجب التنزيل في حجابه « 1 » * واستتر التأويل في نقابه أطبقه النور على ترابهأرخت ملهوفاً على انتحابه أستاذنا آبٍ إلى مآبه والمصراع الأخير هو تاريخ وفاته ، ينطبق على التاريخ المذكور باحتساب « أستاذ » بالذال معرباً و « مآب » بالألفين . وقيل أيضاً : نعيت أنّ علياً وكان حولًا مستقيماً * طوبى له إذ تخطى بالخلا حلّ سقيماً وقلّ ما في قرون تراه قرناً حكيماً * للأقدمين كان من الفضل كفواً كريماً يا من يحاول ضبطاً حول الوفاة نظيماً * للعام أرخ حسيباً فقد فاز فوزاً عظيماً وللمترجم رحمه الله بعض الأشعار منها : خواهى كه اگر به طور دل حقّ بيني * در نار مقيد آب مطلق بيني ز آينهء دل غبار باطل بزداى * تاذات على به چشم حقّ حقّ بيني [ ومنه أيضاً ] : خورشيد وجود تا ز رخ پرده گشود * بنمود جمال خويش آنگونه كه بود در آيت أحمد آنچه داشت گذاشت * كراة على چنانچه أو بود نمود ومنه أيضاً : خورشيد أزل ز رخ چو برداشت نقاب * برداشت نقاب وگشت ظاهر به حجاب ظاهر به حجاب اگر نشد بس ز چه روى * گرديد أبو تراب ظاهر به تراب [ ومنه أيضاً ] :
--> ( 1 ) في هامش الأصل : « باحتجابه » .